إعلانك هنا

حكمت: الغناء بالنسبة لي هواية أمارسها بحب و بإحساس، و انتظروني في أغاني مغربية.

فنانة مغربية جميلة و ذكية، ذكية لأنها استطاعت أن تختار الأغاني التي تضمن لها الوصول إلى قلب الجمهور بسرعة قصوى، لتختزل مسافات إلى عالم الشهرة، صوتها الدافئ و قوة شخصيتها استطاعا أن يجعل منها نجمة حقيقية بالرغم من أنها لم تدخل مجال الغناء من أجل الاحتراف، تملك كل المواصفات التي تجعل منها فنانة ناجحة، فما هو سر هذا الغياب و هل فعلا اعتزلت الغناء؟ أسئلة و أخرى تجيب عنها حكمت في هذا اللقاء..
مجلتك:أول سؤال و الذي يطرح نفسه بقوه، هل فعلا اعتزلت حكمت الغناء؟
عندما أصدرت أول عمل لي، قلت بأنني لست محترفة في مجال الغناء، فانا لا أغني من اجل كسب قوتي من هذا الميدان، أنا اعتبر الغناء هواية لا غير، و غيابي لا يمكن اعتباره اعتزالا.
مجلتك:لكن ألا تعتقدين أنك غبت لمدة طويلة جدا؟
كما قلت لك أنا ليست لدي أية ارتباطات في مجال الغناء، فأنا إن استمعت إلى أغنية و أغرمت بها أكيد سأغنيها، لكنني لا اعتبر نفسي مرتبطة ببرنامج يحتم علي إصدار أغاني في وقت محدد.
مجلتك:ألبوم أنا حرة قد لقي نجاحا كبيرا بالرغم من أنه ألبومك الأول و كان أول مرة يتعرف عليك الجمهور من خلاله فما السر وراء هذا النجاح؟
الحمدلله الأغنيتين التي ضمهما الألبوم لقيتا استحسانا من قبل الجمهور بالرغم من أنني لم أعمل عليهم بطريقة احترافية كبيرة فأنا لم أتعامل مع شركة إنتاج، و مع ذلك وصلا للجمهور، لأن أغنيتا الألبوم أغاني صادقة و قيلت بصدق، فأغنية حاول مثلا، تتحدث عن تجربتي الخاصة، فمروان الخوري  كتب كلمات الأغنية بعد حديث جمعني معه، و الأكيد أن الأغاني المنبثقة من تجارب واقعية تصل إلى الجمهور أكثر من غيرها.
حكمت: الغناء بالنسبة لي هواية أمارسها بحب و بإحساس، و انتظروني في أغاني مغربية.  مجلتك:إذن يمكننا أن نعتبر أن أغانيك هي وليدة تجارب خاصة؟
أكيد، فأنا عندما أغني لا أغني من أجل المال أو لكسب قوت العيش لكن أغني بكل صدق و بما أشعر به، و كوني أكيدة أن الأغنية الصادقة ستصل للجمهور، ليس بالضرورة أن تكون تجربة أنا عشتها، فعندما نتحدث عن التجربة ليس بالضرورة هي تجربة عشتها بنفسي ربما عاشها من حولي و عشتها معهم بكل تفاصيلها .
مجلتك:قلت بأنك لم  تحترفي الغناء و الغناء بالنسبة لك هواية تمارسينها، لكن من يهوى الغناء، قد يغني فقط رفقة من حوله وسط أصدقائه و عائلته، لن يلجأ أبدا إلى إصدار أغاني؟
في الجلسة التي جمعتني بمروان الخوري و بعض الأصدقاء ة تحدثنا مطولا في العديد من الأمور، بعدها بفترة كتب مروان خوري كلمات الأغنية و عندما سمعتها أحسست بها كثيرا و إلى أي مدى تمثلني تلك الأغنية و هنا أخذت قرار أن أغنيها، و هكذا جاءت البداية.
مجلتك:نعلم أن الفنانة عزيزة جلال هي إحدى قريباتك، فهل تعتبرينها قدوتك في هذا المجال؟
السيدة عزيزة جلال ليست قدوة لي فحسب بل هي قدوة لأجيال، هي تجربة فريدة في عالم الفن، امرأة ذات أخلاق جد عالية، سيدة متدينة و فنانة من كل النواحي، لدى فنحن لا نملك إلا أن نتخذها قدوة لنا.
حكمت: الغناء بالنسبة لي هواية أمارسها بحب و بإحساس، و انتظروني في أغاني مغربية.  مجلتك:في رأيك ما الذي ينقص الفنان المغربي حتى يحقق النجاح داخل بلده؟
لدينا في المغرب أصوات يفتخر بها  ليس في المغرب فحسب بل خارجه،  فمصر و لبنان يفتخرون بأصواتنا و يعتبرون الأصوات المغربية من أقوى الأصوات الموجودة على الساحة، لكن ما ينقصنا هو الدعم المادي كما هو معروف، و الأكيد أن كل مشروع خصصنا له ميزانية كبيرة نستطيع أن نصنع منه العجائب، و مشكلنا في المغرب هو قلة الدعم المادي و قلة دعم الفنان ماديا، لأن المغرب يتوفر على أناس مثقفين و على أفكار مهمة و على أصوات لا مثيل لها، لكننا نفتقد للأسف إلى الإنتاج و الاستوديوهات و إلى الاهتمام عموما بهذا المجال.
مجلتك:هل أنت مع أو ضد احتراف الفنان المغربي خارج أرض الوطن؟
أنا لست ضد احتراف الفنان المغربي خارج بلده، لكنني ضد التنكر للأغنية المغربية، سفر الفنان خارج بلده، ليس بالشيء السيئ على العكس فهو شيء جميل، لكن السيئ هو عدم السعي إلى النجاح و اكتشاف الأحسن و الانتشار، و هذه أشياء لا يمكنك تحقيقها محليا و هذا في جميع المجالات ليس في المجال الفني فحسب، لكن ما هو غير مقبول هو نسيان ما ننتمي إليه و هي الأغنية المغربية التي من الواجب على كل فنان مغربي تطويرها و إيصالها للآخر و العمل على الرفع من قيمتها و انتشارها في باقي البلدان.
حكمت: الغناء بالنسبة لي هواية أمارسها بحب و بإحساس، و انتظروني في أغاني مغربية.  مجلتك:كثرت مؤخرا برامج لاكتشاف المواهب، إلى أي مدى تعتبرين أن هذه البرامج تخدم الفنان المبتدئ؟
كنت أتمنى أن يركزوا على برامج أخرى من قبيل المثال برامج في الصناعات الالكترونية و في التجارب العلمية أو على الأقل برامج لاكتشاف الشعراء و الملحنين، فلقد كدنا نخلق لكل مواطن في العالم فنانا خاصا به،  فسواء برنامج أستوديو  دوزيم، أو ستار أكاديمي أو سوبر ستار هل هذه البرامج قادرة فعلا على جعل كل خريجي هذه البرامج فنانين حقيقيين؟ فلكي يكون المغني ناجحا أساسا، لابد من وجود كلمات لائقة و لحن جميل، إذن لما لا يهتمون بهؤلاء الأشخاص، و يكتشفوا شبابا لديهم موهبة الكتابة و التلحين.
مجلتك:نريد منك الآن أن تحدثينا عن آخر أعمالك، ما هو جديدك على الساحة الفنية؟
لدي سينجل جديد من كلمات و ألحان  الأستاذ نبيل الخالدي، وتوزيع حميد الداوسي، و سينجل آخر من أعمال الفنان الكبير عبد العالي الغاوي و سينجل آخر من كلمات و الحان الفنان اللبناني المعروف مروان الخوري، الأغنيتين الأولى والثانية هي أغاني مغربية %100، و هذه أول مرة أغني فيها أغاني مغربية ،لأن ألبوم أنا حرة لم يتضمن أية أغنية مغربية.
مجلتك:أنت كأم لطفلة، إن قررت يوما طفلتك دخول عالم الفن، فماذا سيكون رأيك؟
طفلتي تعشق الغناء و الموسيقى و الرقص و تعشق الفن بكل أنواعه، هي الآن عمرها تسع سنوات و أحس أن لديها حسا فنيا، و إن كبرت و أرادت دخول مجال الفن فذلك اختيارها الشخصي الذي لن أقف ضده، لكن ما يهمني هو أن تكمل دراستها قبل أي شيء، لأنه كلما كان لديها مستوى ثقافي عالي كلما استطاعت أخد قرارات صحيحة و العكس صحيح.
حكمت: الغناء بالنسبة لي هواية أمارسها بحب و بإحساس، و انتظروني في أغاني مغربية.  مجلتك:كلمة أخيرة لجمهورك
الله يهدينا أجمعين، فالوضع الإجمالي لا يطمئن، لا الوضع السياسي و لا الاقتصادي و الديني، لكي يستمتع الجمهور بالأغاني عليه أن يكون مرتاحا، لكن الوضع الحالي الذي نعيشه ليس مطمئنا و لم يترك المجال إلى الآخرين ليستمتعوا بجمال الموسيقى، لهذا أتمنى من الله أن يريح لنا بالنا و أتمنى أن تدوم النعمة التي نعيشها فبلدنا نعمة علينا تقديرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى