إعلانك هنا

إن كنت حاملا فلتدخلي

تسعد المرأة كثيرا عندما تسمع بخبر حملها، و تسعد أكثر عندما  يخبرها الطبيب بجنس مولودها، أو عندما تحس بحركاته داخل أحشائها، و منذ تلك اللحظات تنسى المرأة نفسها تماما، لتهب حياتها لهذا المولود القادم، لأنه يصبح كل عالمها ..
و هذه هي مشاعر الأمومة التي تنموا شيئا فشيئا وسط قلب المرأة، و تجعل منها أما بما في الكلمة من معان سامية، لكن هناك خطأ تقوم به العديد من الأمهات، و هو أنهن تناسين تماما ذواتهن، فقط لأن أطفالهن أهم ما يملكن في هذا العالم، و هذا خطأ كبير، فليس على المرأة مهما كان أن تنسى أن لنفسها عليها واجب.
عليها الاهتمام بذاتها و بحياتها الشخصية، و لا تترك الأمومة تسرق منها حياتها، و لن تحس بهذا الشيء، إلا عندما سيكبر الأبناء و يتزوجن و يتركونها بمفردها بعد عمر طويل، و ستجد بأنها لم تعس حياتها كما يجب و كما خططت له .
أكيد أن الإنجاب و تربية الأبناء من أهم الأشياء في حياة المرأة و ستحس بالتأكيد أنها كانت  تعيش لهدف، لكن هناك هدف لا يجب أبدا أن تنساه و هو نفسها، فحاولي عزيزتي محاولة عيش حياتك، لكن بالتأكيد ليس على حساب طفلك، لكن حاولي أن تكوني أكثر قدرة على التوفيق بين متطلباتك الشخصية و متطلبات فلدة كبدك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى