إعلانك هنا

أقصر طريق إلى قلب الرجل هو معدته

“أقصر طريق  إلى قلب الرجل هو معدته”، إنها مقولة لطالما تداولتها الجدات و الأمهات، و أوصين بها بناتهن المقبلات على الزواج، كوسيلة  لكسب الرجل و المحافظة عليه، لكن للأسف فقد باتت هذه الوسيلة قديمة و لا تتماشى مع وقتنا المعاصر….
فالرجل المعاصر لم يعد يعير الطعام و الأكل اهتماما كبيرا، فالطريق إلى قلب الرجل يحتاج إلى مهارات جديدة و حديثة من الزوجة،  و النظر عن المقولات الشعبية المتوارثة من قدم الأزل
الأكيد ان الغذاء يعتبر من بين الأشياء المهمة في الحياة الزوجية ، حيث تعود الرجل منذ صغره ان تحرص أمه على إعداد ما لذ وطاب من الأطباق لاستقبال والده الذي يعود منهكا من العمل إلى المنزل، كون الاهتمام بالطعام هو في حد ذاته اهتمام بالزوج وطريقة لإيصال معلومة مهمة للزوج، و هي الحرص على نيل رضاه
لكن للأسف هناك من الزوجات من تشغل المقولة السالفة الذكر كل تفكيرها، فتمضي يومها بأكمله في المطبخ لتكون المائدة محضرة على أكمل وجه، لكن في الوقت الذي تفوح فيه رائحة المائدة بأجمل الروائح تنسى المرأة بأنها هي الأخرى تفوح بنفس الرائحة، حيث لم يتبقى لها الوقت للاهتمام بنفسها و مظهرها.
فكما تحرص المرأة على إشباع معدة الرجل بما لذ و طاب من طعام، فعليها كذلك ان تحرص على إشباع  عينيه و انفه، و لا تنسى ترتيب البيت و الاهتمام بغرفة النوم.
سألنا بعضا من الرجال حول رأيهم في هذه المقولة، هل فعلا أقصر طريق إلى قلب الرجل هو معدته؟ فأجاب معظمهم  بالرفض وبان هذا الأمر تقليل من شأنهم، لأنه الطعام ليس بالاهتمام الكافي الذي يرغب بالحصول عليه من قبل زوجته، فأكثر ما يحتاج إليه الرجال من المرأة هو الحنان و التفاهم و العطف و الحب و عدم النقد لتصرفاته و سلوكاته، و ان تكون سنده و يده اليمنى في المحن والشدائد.
و من خلال ذلك استنتجنا ان آراء الرجل تتلخص في كون أقصر طريق إلى قلبه تتمثل في الوقوف إلى جانبه في ما يملأ حياته و ليس فيما يملا معدته، لدا على الزوجة ان تكون على دراية كاملة بالأشياء التي يحبها و يريدها زوجها من ألوان و أهواء و أجواء مرورا بالكلمات الدافئة و الحنونة و المظهر و السلوكيات و الجمال و الأناقة و الصدق ليأتي أخيرا الطعام في آخر قائمة متطلبات الزوج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى