Menu
Categories
عشر وسائل لتنمية الحب بينك وبين زوجك
21 يونيو، 2015 هي و هو

nmk[1]

تعيش بعض البيوت الزوجية، حالة من التوتر والا تفاهم بين الزوجين، قد تجعل من البيت مكانا لا يطاق، وسبب ذلك كون الزوجين لا يستثمران في تنمية إحساس الحب الذي يجمعهما، كما انهما لا يجهدان نفسيهما في البحث عن وسائل مناسبة لزيادة درجة المحبة والوفاء بينهما.

نقترح عليك سيدتي عشر طرق لمشاركتها وزوجك من اجل تنمية الاهتمام وزيادة الشعور بالحب، طرق ليست من الخلطات السحرية لجلب الحبيب، ولكنها عادات غاية في البساطة، إذا دفعت نفسك للاستمرار عليها كان لها نتائج حسنة.

الطريقة الأولى: تبادلا الهدايا حتى وإن كانت رمزية، فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم، لها سحرها العجيب، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال، والرجل حين يدفع ثمن الهدية، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته، وابتسامة حلوة على شفتيها، وكلمة ثناء على حسن اختيارها، ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت، وعلى الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضًا.

الطريقة الثانية: خصصا وقت للجلوس معًا والإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم.

الطريقة الثالثة: تبادلا النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية، أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبير الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العيون، فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي.

الطريقة الرابعة: تبادلا التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج، وعند السفر والقدوم، وعبر الهاتف.

الطريقة الخامسة: خاصة بالزوج، الثناء على الزوجة، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها، وعدم مقارنتها بغيرها.

الطريقة السادسة: اشتراكا معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل، أو ترتيب المكتبة، أو المساعدة في طبخة معينة سريعة، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد، أو كتابة طلبات المنزل، وغيرها من الأعمال الخفيفة، والتي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة.

الطريقة السابعة: الكلمة الطيبة، والتعبير العاطفي بالكلمات الدافئة والرقيقة كإعلان الحب للزوجة مثلاً، وإشعارها بأنها نعمة من نعم الله عليه.

الطريقة الثامنة: خصصا وقت للجلسات الهادئة، وجعل وقت للحوار والحديث، يتخلله بعض المرح والضحك، بعيدًا عن المشاكل، وعن الأولاد وعن صراخهم وشجارهم، وهذا له أثر كبير في الأُلفة والمحبة بين الزوجين.

الطريقة التاسعة: عودا نفسيكما على التوازن في الإقبال والتمنع، وهذه وسيلة مهمة، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة، ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كليًا، وقد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة، وكثرة الإفراط في المحبة، ويحتاج التمنع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط، وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة، وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية.

الطريقة العاشرة: تفاعلا مع بعضيكما في وقت الأزمات بالذات، كأن تمرض الزوجة، أو تحمل فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية، أو يتضايق الزوج لسبب ما، فيحتاج إلى عطف معنوي، وإلى من يقف بجانبه، فالتألم لألم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين، وجعلهما أكثر قربًا ومحبة أحدهما للأخر.

لنجاح هذه الطرق العشر لابد من الانخراط فيها، والايمان بها من الزوجين معا، لان التوازن هو الضامن لنجاح الحياة الزوجية.

اترك تعليقاً
*