إعلانك هنا

نداء إلى أصحاب القلوب الرحيمة

وليد قشاش طفل جميل و ذكي ، هو الآن في ربيعه الثاني عشر يعي جيدا مرضه و يعي أكثر انه ليس بالمرض الخطير ما دام العلاج متوفرا و لو انه باهظ الثمن
عشقه الكبير لكرة القدم و للنجم ميسي لا يخفى على احد و أمله الكبير في أن يلتقي بهذا اللاعب يوازي أمله في النمو بشكل طبيعي مثل باقي أصدقائه و زملائه.
نداءات كثيرة و بادرات مشكورة لمجموعة من الفاعلين في المجتمع المدني و لمجموعة من المدونين على صفحات الشبكة العنكبوتية جعلت هذا الموضوع يلقى اهتماما ملموسا و كبيرا جدا.
على المستوى المادي فلقد كانت هنالك بعض المساعدات من طرف مجموعة من المحسنين الحاملين و المتشبعين بمبدأ التضامن و التكافل.لكنها ليست كافية لوضع حد نهائي لهذا المرض و الاستغناء عن وخز الابر الذي ارهق الطفل وليد.
اما على المستوى المعنوي و النفسي فلعل من أهم ما تم تحقيقه و لهذه اللحظة التي تُخط فيها هذه الأسطر هو توقيع اللاعب و النجم ميسي على قميص يحمل صورة الطفل وليد و كذا اطلاعه على قضيته من باب الإخبار فقط.
يبقى الأساس أن تكفل اللاعب ميسي بعلاج الطفل وليد هو مجرد خبر او بالاحرى هو اشاعة لم تثبت لحد الساعة.
فالقضية ليست بهذه البساطة التي قد يعتقدها البعض.كما أن الإجراءات التي تهم مثل هذه القضايا هي إجراءات معقدة جدا و ابسطها أن يطلع هذا النجم او جمعية معينة بشكل كافي و دقيق على الملف الطبي للقضية و قبلها يجب ان يتم ترجمة هذا الملف إلى اللغة الاسبانية.ينضاف الى كل هذا و هو المهم ان يتم قبول تبني القضية اساسا.
لكل هذا و لان الطفل وليد طفل مغربي ، ذكي و طموح ، فنحن كمغاربة- سواء المقيمين في الوطن او كجالية – ملزمين بدعمه و مساعدته اكثر من غيرنا . فباب الدعم و التطوع مفتوح و رقم الحساب البنكي موجود على صفحة دار الضمانة و على معظم الصفحات المهتمة بالموضوع.
وليد في حاجة الينا و الله لا يضيع اجر من احسن عملا .

سعاد عفاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى