إعلانك هنا

كوني أنيقة وإن كنت فقيرة!

من منا لا تحب أن تظهر في كامل أنوثتها وجاذبيتها، وتأسر من حولها بأناقتها وذوقها العالي في اختيار لباسها وماكياجها حتى في أبسط المناسبات وأقلها أهمية؟
إليك الوصفة.

مشكلة غالبية النساء، أنهن يهملن الجانب الجمالي الخارجي، والذي يعتمد بالأساس على حسن الإطلالة، وقد تختلف أسباب هذا الإهمال من سيدة إلى أخرى حسب اختلاف ظروفها ووسطها الاجتماعي، ويلعب العامل المادي دورا مهما في كبت رغبة المرأة في الظهور بمظهر خلاب. فغياب المادة يحول دون مواكبتها لأحدث صيحات الموضة العالمية. قد لا تكونين غنية سيدتي، وقد لا ترتدين الماركات العالمية، لكن اليوم بإمكانك الظهور في أبهى الحلل، فالمظهر الجذاب لا يحتاج منك سوى إلى معرفة بعض القواعد الخاصة بارتداء الملابس واختيار الألوان حتى يكون مظهرك أنيقا، وفي الوقت ذاته مناسبا لتفاصيل جسدك.

فمثلا بالنسبة إلى ذات الخصر النحيف، حاولي قدر الإمكان الابتعاد عن الألوان القاتمة السواد، واعلمي أن موضة هذا العام هي الخطوط العرضية أو المنقوشة والمربعات.
بالنسبة إلى ذات الخصر الممتلئ، ابتعدي كل البعد عن الملابس ذات الألوان الكثيفة والمزركشة لأنها تزيد الشعور بالامتلاء، ابتعدي أيضا عن الألوان الفاتحة والملابس الضيقة التي تبرز محيط جسمك، وبما أن موضة هذا العام ترتكز بالأساس على المربعات، اختاري الملابس ذات المربعات الضيقة والغامقة، ولا ينصح باختيار الملابس ذات الخطوط العرضية، بالنسبة إلى السراويل، حبذا لو تختارينها مستقيمة، وإذا رغبت في الضيقة أنصحك باختيار البلوزة الطويلة لحجب منطقة الأرداف.
إذا كنت من ذوات القامات القصيرة، أنصحك بالابتعاد عن السراويل الفضفاضة لأنها تزيد أكثر الشعور بالقصر، نفس الشيء بالنسبة إلى التنورات، حاولي اختيار المستقيمة أو الضيقة، لأنها تزيد من طول القوام، ولا تنسي طبعا الكعب العالي الذي يمنحك إطلالة مكتملة. أما ذات القامة الطويلة، فالكنزة الطويلة أو البلوز الطويل على السروال الطويل أفضل إطلالة لكي سيدتي، أما التنورة فالبعد تماما عن الضيقة أو المستقيمة، ويفضل اختيار الفضفاضة، وكذا لا ينصح بارتداء الفساتين الطويلة وإن لزم الأمر استعيني بجاكت قصير على الفستان لكسر حدة الطول، ولا تنسي اختيار فساتين فضفاضة باعتبارها الأفضل لكي.

لكل موسم إطلالته الفريدة والمميزة، ففي كل فصل تتغير الموضة، وتتجدد الألوان والأشكال المستعملة لذلك، سواء على مستوى الأزياء، أو الماكياج، أو حتى تصفيفات الشعر، وما كان ممنوعا في المواسم الماضية بات مقبولا وأساسيا، وهو ما عكسته موضة خريف 2011 التي جاءت مناقضة لموضة خريف السنة الماضية، فما كان ناعما وهادئا أصبح ثائرا وقويا بل ووحشيا إن صح التعبير.
فقد تمركزت موضة هذا الموسم على الإطلالة الجريئة ذات الألوان الداكنة، والتي تبرز غموض وقوة المرأة في آن واحد. هي إذن ثورة على الألوان الباهتة والفاتحة، هي صرخة حاول من خلالها خبراء التجميل إبراز قوة المرأة وعكس جرأتها في مزيج غامض يأسر النظار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى