إعلانك هنا

عندما يموت الحب و يتحول إلى احتقار…

كم هي غريبة مشاعر الإنسان و كم هي عجيبة أحاسيسه ! بإمكانه أن يكره الشخص الذي كان يحبه و يكن له أجمل المشاعر، و مع مرور الأيام يمكن أن يتحول ذلك الحب الذي كان يربطه به إلى درجة الاحتقار و يتمنى لو أن باستطاعته أن ينتشله من حياته و يمحو كل ذكرى تربطه به ….
تناقض شامل بين الأمس و اليوم، ترى ما السبب في ذلك؟ و هل يمكن أن يكون ذلك دون سبب؟ أم أن مشاعر الإنسان بإمكانها أن تتغير فيتحول الحب إلى كره دون سابق إنذار؟
ما أعجب مشاعر الإنسان، فهل هي تناقض بين المشاعر الطبيعية و نفس الإنسان المتمردة؟ أم أن تصرفات الآخر هي المسبب الرئيسي في هذا التحول؟  و هل الدنيا و تقلبات الحياة هي التي تغير مشاعر الإنسان، أم أن أفعال الآخر هي التي تجعل القلوب المفتوحة تغلق أبوابها؟

كثيرا ما نصادف في حياتنا أشخاصا يتقنون الكلام المعسول و يجيدون لفت الأنظار إليهم، ليتمكنوا من إخفاء وجههم الحقيقي بهذا القناع الجميل المزيف، لكن سرعان ما ينكشف وجههم الحقيقي الشيطاني
فنفاجئ بأننا قد أخطانا الاختيار، و بأننا لم نتمكن من معرفة ذلك الإنسان على حقيقته إلا بعد فوات الأوان، بعد أن دمرت النفس الهادئة، و قضي على الأحلام الوردية الجميلة، بعد أن ملئت الحياة باليأس و الجروح العميقة التي تبقى آثارها بادية بالرغم من مرور السنين

بعد كل هذا هل سيبقى الحب موجودا؟ و هل بإمكان ذلك القلب المجروح أن يحتوي مجددا الحب و التقدير لمن آلمه  و أذله؟ أم أن من جرح سيفضل نسيان اليوم الذي تعرف فيه على جارحه و معذبه و البدء من جديد؟ و في حال حاول البدء من جديد هل سيكون قادرا على وضع ثقته مجددا بإنسان آخر؟ كثيرة هي الأسئلة التي تطرح نفسها فهل باستطاعتكم أن تجيبوا و لو عن بعض منها؟
نأمل أن تشاركوننا بآرائكم، و لما لا تجاربكم الشخصية أو تجارب سمعتم عنها لنتبادل المعرفة و الموعظة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى