إعلانك هنا

سمية الخشاب: سمنتي زادتني جمالاً

soumaya1-17-09-2011[1]

ترى أنّها استطاعت تحقيق المعادلة الصعبة، وتقديم عملين مختلفين أبرزت فيهما طاقاتها التمثيلية والكوميدية معاً. إنّها سمية الخشاب التي التقتها “أنا زهرة” لتحدّثها في أعمالها التي قدمتها في رمضان وإطلالتها التي أثارت جدلاً واسعاً، إضافة إلى مسيرتها السينمائية وحياتها الشخصية.

بدايةً، تضاربت الأقاويل حول إطلالتك في الدراما الرمضانية. بعضهم عزا زيادة وزنك إلى خضوعك لحقنة البوتوكس، وآخرون أرجعوه إلى علاج الكورتيزون، ما حقيقة ما حدث؟

لم أخضع لأي عملية كما تردد. كل ما في الأمر أنّني أصبت بتمزق في أربطة الركبة بسبب أحد المشاهد في مسلسل “وادي الملوك”. إذ كان عليّ الجلوس بوضعية معينة على الأرض لمدة ثلاث ساعات متواصلة لتصوير أحد المشاهد. مما أدّى إلى تمزق ركبتي، واضطررت للسفر إلى ألمانيا للعلاج بالكورتيزون مما تسبّب في زيادة وزني بهذا الشكل.

لكن لاحظنا أنّ إطلالتك في “وادي الملوك” تختلف عن “كيد النسا”، ما السبب؟

في “وادي الملوك”، طلب منّي المخرج حسني صالح أن أنسى كلياً شكلي ووزني، وأركّز على التمثيل فقط. وكنت أمثّل بعينيّ في هذا العمل. أما في “كيد النسا”، فكانت الكاميرا تقترب من وجهي، مما أوهم المشاهد أنّني أكثر بدانةً مما أنا عليه حقاً. والدليل أنّني عندما أقابل الجمهور في الشارع، يندهش ويقول إنّني أكثر نحافةً مما أبدو في العمل. بل هناك من قال لي إنّ وزنك الزائد زادك جمالاً.

قدمت عملين مختلفين في رمضان، أيهما لمست نجاحه بشكل أكبر؟

الحمد لله استطعت تحقيق المعادلة الصعبة، إذ نجح العملان كونهما مختلفين. لكن أرى أنّ “كيد النسا” حقق نجاحاً جماهيرياً أكبر، في حين أنّ العرض الحصري لمسلسل “وادي الملوك” انعكس سلباً على نسبة متابعته. لكنّني على يقين بأنّه عند عرضه للمرة الثانية، سيحقق نجاحاً كبيراً كونه يتمتّع بقيمة فنية ويظهر إمكاناتي التمثيلية بشكل أكبر.

وأيهما الأقرب إليك “وادي الملوك” أم “كيد النسا”؟

أرى أنّ شخصية نجية التي قدمتها في “وادي الملوك” أقرب إليّ. بل أثّرت في شخصيتي كونها قوية تناضل من أجل الحق. وما زلت أنظر بالطريقة نفسها التي كنت أنظر فيها في المسلسل. أما “كيد النسا” فهو عمل كوميدي لذيذ، والجمهور أحبّه، وهو نوعية مطلوبة وسط الأحداث التي نمرّ بها.

تردد أنّ غيرتك من فيفي عبده انتقلت من العمل إلى الكواليس، ما حقيقة ذلك؟

غير صحيح، أنا وفيفي “حبايب” منذ زمن. وأعتقد أنه لو كانت هناك خلافات في الكواليس، لانعكست على العمل وفشل. لكن الحمد لله، نجح العمل بشكل كبير. وما لم يعرفه كثيرون أنّ فيفي عبده كانت تخفّف عني في الكواليس كوني كنت أصوّر عملين. كما أنّ حالتي النفسية كانت سيئة بسبب زيادة وزني. كانت تخفّف عني وتشجّعني باستمرار.

هل تقديمك عملين هذا العام يعني تراجعك عن البطولة المطلقة؟

أحرص على تقديم العمل الجيد. عندما عرض عليّ حسني صالح المشاركة في “وادي الملوك”، أبلغني أنّه يتضمن عدداً كبيراً من النجوم. ووافقت لأنني أثق بما يقدمه. بعدها اتصلت بي فيفي عبده من أجل “كيد النسا”، ولم أستطع أن أرفض أياً منهما. وقد شجّعتني فيفي على تقديم العملين.

هل نراك في عملين خلال العام المقبل؟

أنا “حرّمت خلاص”. أعتبر تقديم عملين بمثابة “علقة ساخنة”. فقد كنت أنام في البلاتوه من شدة الإرهاق والتعب. وكنت مريضة وأتحامل على نفسي حتى أنتهي من التصوير.

ما حكاية تصميم ملابسك في أعمالك؟

في “وادي الملوك”، تولّت الأمر ملك ذو الفقار التي صمّمت العباءات. وبصراحة، لقد صمّمتها بشكل أكثر من رائع وخصوصاً أنّها كانت تحتاج إلى طبيعة خاصة. أما في “كيد النسا”، فقد قمت بتصميم بعض قمصان النوم والعباءات التي ظهرت فيها، فضلاً عن أنّ والدتي صمّمت باقي الملابس.

لماذا تحاصرك الشائعات دوماً؟

هناك من يتربّص بي ويحاول تشويه صورتي أمام جمهوري الذي تربطني به علاقة قوية. الجمهور يحبّني وهو ما ألمسه بنفسي عندما أقابله.

وماذا عن السينما؟

بعد غياب ثلاث سنوات، أعود إلى السينما بفيلم “ساعة ونصف”. وأقدّم هنا دوراً جديداً ومختلفاً من بطولة جماعية لكنّه عمل جيد ألعب فيه شخصية فتاة بسيطة تتزوج رجلاً يكبرها بسنوات وتعاني من مشاكل نفسية.

هل نجاح فيلم “شارع الهرم” جعلك تندمين على اعتذارك عنه؟

إطلاقاً، كل ما في الأمر أنّني رأيت أن الدور غير مناسب لي، فاعتذرت من دون مشاكل. والدليل أنني تعاونت مع أحمد السبكي منتج “ساعة ونصف” وهو الذي أنتج أيضاً “شارع الهرم”.

وماذا عن ألبومك الجديد؟

أوشكت على الانتهاء منه، وسأصوّر كليباً جديداً سيطرح قريباً وسيشكّل مفاجأة.

وماذا عن الزواج؟

ما زلتُ أحلم بتكوين أسرة، وإنجاب أطفال. لذلك أنتظر الشخص المناسب الذي أحقّق معه هذا الحلم.

أين سمية الخشاب مما يحدث في مصر الآن؟

بالطبع أتابع ما يجري على الساحة كأي مواطن مصري، وأتمنى أن تتخطّى مصر هذه المرحلة بكل ما تحمله من فوضى وتخريب، وأن تصل إلى برّ الأمان الذي اعتدناه، وستظلّ مصر أم الدنيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى