إعلانك هنا

بعض الحقائق حول الحمل الكاذب

يقال ان أسبابا نفسية عادة تكون وراء الحمل الكاذب فهل هذا صحيح وهل هناك اسباب أخرى لمعرفة خفايا هذه الحالة التي يصطلح عليها بـالحمل الكاذب. و صرح الاختصاصين في أمراض النساء والتوليد والعقم أن الحمل الكاذب عبارة عن احساس وايحاء نفسي بحالة الحمل وحدوث لأعراضه المتمثلة أساسا في انقطاع الدورة الشهرية وانتفاخ الثديين مع الم واحيانا بروز تدريجي في منطقة البطن , فتتصور المرأة المدفوعة برغبتها الشديدة انها حامل , لهذا لا يتصور ان يحدث الحمل الكاذب لامرأة تنجب الاطفال بشكل عادي فلا بد ان تكون عقيما او يائسة من الانجاب بعد مرور فترة طويلة نسبيا من الزواج.

أعراض حقيقة الحمل
تنتاب المرأة اعراض مشابهة لتلك التي تحس بها الحامل بالفعل اي انها لاتقصد الكذب او الأدعاء في ذلك بل هي اعراض حقيقة وليست وهمية , ولكن اسبابها راجعة لعوامل اخرى غير وجود حمل فمثلا انقطاع الدورة الشهرية سببه الضعط والإجهاد النفسي الشديد نتيجة الحسرة والرغبة الملحة في الحمل , وقد يستمر هذا الإنقطاع مدة 4 الى 5 أشهر . اما انتفاخ البطن فينجم عن اختلال توزان الهرمونات داخل الجسم بسبب انقطاع الدورة مما بسبب فتح الشهية والإقبال على الأكل قيزداد الوزن وقد تبرز الكرش لدى المرأة كما قد تشتهي بأستمرار أطعمة معينة فيما قد يبدوا لها بانه وحم طبيعي.

انا حامل أحس بذلك
وكما أن المرأة عموما تعتمد على الإحساس والحدس الداخلي وهذ1من مميزاتها ولكن قد يكون بشكل مبالغ فيه ,إذ ترفض الأم تقيل انها غير حامل رغم أخضاعها من طرف الطبيب لفحص الهورمونات والفحص بالأشعة مافوق الصوتية الذي يثبت خلو الرحم من اي حمل محتمل قتبادر بالقول (( كيف تقولين بأنني غير حامل )) انا احس بذلك وفي أغلب الأحيان تتعمد المرأة التي تصاب بهذه الحالة تأجيل مراجعة الطبيب بعد مرور مدة طويلة تكون خلالها قد قامت بكل استعدادات استقبال المولود واشاعت الخبر السعيد بين الأقارب والجيران , ولكن ولحسن الحظ تضيف الأختصاصية بأن نسبة هؤلاء النساء قد انخفضت كثير ا في الخمس سنوات الأخيرة خاصة في المدن نظرا لأنتشار الوعي واللجوء الى المتابعة الطبية المنتظمة منذ وقت مبكر.

كوني واقعية
عادت تصاب المرأة , بعد اكتشاف وهم حملها بخيبة أمل كبيرة قد تسبب لها صدمة نفسية يختلف وقعها من امرأة الى أخرى مما يقتضى احيانا دعوتها لمراجعة طبيب نفسي ليساعدها على تقبل وضعها غير ان العلاج النفسي ينبغي ان يكون بموازاة خبرة طبيب نسائي يجري لها التحاليل والفحوصات الممكنة , ثم يشرح لها بشكل علمي اسباب العقم وخيارات العلاج , فمع تطور الطب الحديث اصبح بالأمكان ان تعتمد على الحلول العلاجية او الجراحية وفي اسوأ الحلات عندما تفشل الأساليب يمكن اللجوء الى التلقيح الصناعي وعموما لا يمكن الحديث عن عقم وطرح فرصته الإ اذا لم يحدث الحمل بعد علاقة زوجية عادية ومنتظمة خلال مدة لاتقل عن 12 شهرا في هذه الحالة وبما أن اسباب العقم تعود الى الرجل والى المرأة 35% من المرأة و 20% من الرجل و 39% من الزوجين معا و على الزوجين معا ان يقصدا الأ ختصاصي لاجراء الفحوصات الضوروية دون ان تماطل او تأخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى