إعلانك هنا

الزبدة مادة لا يخلو منها أي منزل

تستخلص مادة الزبدة من الحليب حيث تعتبر المادة الذهنية فيه و تتعدد طرق استخلاصها من الحليب سواء بطرق حديثة أو تقليدية.
الطريقة التقليدية : نضع اللبن الرائب أو القشدة  في أكياس من جلد الحيوانات أو في أوعية خشبية أو بلاستيكية و نبدأ بخض الكيس أو الوعاء إلى أن ينفصل الحليب عن الزبدة على شكل حبيبات ذهنية لتطفو على سطحه و يتم إزالتها يدويا.
الطريقة الحديثة : نستعمل مضربا كهربائيا خاصا لهذا الغرض يتكون من مضارب خشبية أو بلاستيكية تقوم هي برج الحليب إلى أن تنفصل الزبدة عن الحليب.
بعد استخلاص الزبدة من الحليب يتم عصرها لإزالة الماء منها حتى تصبح لينة و متماسكة.
الزبدة كمادة تحتوي على 78 % من المادة الذهنية و على نسبة من البروتينات و نسبة قليلة من الأملاح.
و هذا ما يجعل من الزبدة  من المواد الغذائية التي تساهم في زيادة نسبة الكوليسترول الضار .
و إذا تمت مقارنة الجبن بالزبدة ، فهذه الأخيرة تعتبر أكثر ضررا ، لأن الذهنيات الموجودة في الجبن تعتبر أقل ضررا من تلك الموجودة في الزبدة .
فالكوليسترول الموجود في الزبدة يعتبر ضعف الموجود في الجبن و 8 أضعاف الموجود في الحليب كامل الدسم.
و لكن هذا لا يعني أن الزبدة ليست لديها منافع ، فهي مصدر مهم لفيتامين ” ه ” الذي يقي من بعض أنواع السرطان ، و فيتامين ” أ ” إضافة إلى الكاروتين.
و تتنوع الأشكال و الأنواع التي تباع عليها الزبدة ، فهناك تلك المملحة و أخرى غير مملحة ، و هناك الزبدة الصفراء ، فالأقل صفارا ، فالبيضاء و هذا يتوقف على نوع الحيوان و مدة حلبه، و لكن هذا لا يعني أن بعض الشركات لا تلجأ لإضافة الملونات الطبيعة لإضفاء اللون الأصفر المثير للزبدة.
عند شراء الزبدة ينصح بشراء تلك التي تكون طبيعتها صلبة أي التي لا يسهل الضغط عليها بالأصبع ، و طبعا يجب الحرص على أن تكون محفوظة في الثلاجة و مغلفة بغلاف يمنع دخول الضوء إليها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى