إعلانك هنا

الابتعاد.. أحسن خيار و اختيار

نحب أشخاصا لدرجة الجنون و نعشقهم لدرجة الوله، و بين ليلة و ضحاها يكون علينا التخلي عن كل مشاعرنا و التصرف كما لو أننا لم نشعر بها و لم نحسها في يوم من الأيام..
قد يكون الكلام سهل للغاية، و نستطيع القول أننا قد نقوم بأكثر من ذلك، لكن في الواقع، ما الذي يمكننا فعلا القيام به؟
هل نستطيع فعلا نسيان مشاعرنا، و التخلي عنها بكل بساطة، و البدء من جديد، و هل فعلا بعد حب كبير، يمكننا اعتبار ذلك الشخص كغيره، و كأنه لم يكن يعني لنا شيء في يوم من الأيام.
ربما قد يستطيع البعض ذلك، مع مرور الزمن و مع الابتعاد شيئا فشيئا، ومع دخول حب جديد.
لكن الذين يرون ذلك الحبيب كل يوم، و يشعرون بالحب قريبا منهم، فالأكيد أن الجرح لن يلتئم، و أنه سيكبر و سيزداد حجمه يوما بعد يوم، و كلما كان قريبا أكثر كلما غار الجرح أكثر.
و يبقى الحل الأنسب، هو الابتعاد عن الماضي، الابتعاد عن الحبيب، و الابتعاد عن الحب، حتى و إن لم نستطع حتى و إن عاندتنا مشاعرنا، لكن لكي ننعم بحياتنا مستقبلا، فالأكيد أن الابتعاد، يبقى هو الخيار الأنسب، و هكذا نستطيع أن نهنأ بحياتنا  حتى و إن كان ترك من حب من أقسى ما قد يقع لنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى