إعلانك هنا

أحب رجلاً يكبرني بعشر سنوات.. هل أرتبط به؟

x

المشكلة: يكبرني بعشر سنوات ومفتونة به إلى درجة الجنون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة في سن الـ18 من العمر، أحببت فتى يبلغ من العمر 28 سنة، وكنت معجبة به قبل أن أتحدث معه واستمر إعجابي به لمدة شهرين، ويشغل أفكاري دائماً، بعدها التقيت به وشعرت أنه معجب بي أيضاً، وأنا من الأساس لم أبد له أي إعجاب أو اهتمام، أنا كنت أخجل بشكل غير طبيعي، أحسست أنه بدأ يتقرب مني أكثر وأكثر، وتطورت علاقتنا وأصبح يشغل أفكاري أكثر من السابق، وأصبحت أشعر بأني أسعد فتاة في العالم، حيث إن الفتى الذي كان يشغل أفكاري قبل أن يعرفني أصبح يتبادل معي نفس المشاعر، وتطورت العلاقة، وبعدها مرت الأيام وحصلت مشكلة بيني وبينه، كان يقول لي إنه مشغول، وبعدها قلل الرسائل التي كان يرسلها لي، وكنت أنا من أفتقده، وهو يقول لي إنه مشغول وهكذا، بعدها تسرعت وأرسلت له رسالة أقول له فيها إنك لم تحبني بصدق، وكنت تريدني لأغراض أخرى، وقلت له لو كنت تحبني فباب بيتي موجود تقدم إلي، فرد علي قائلاً مشكورة على كلامك ده، واحذريني بالله عليك، وعلى كدا خلاص استمررنا في انفصال أنا وهو لمدة شهر و22 يوماً لا نتكلم مع بعض، وطوال هده الفترة وهو يشغل كل أفكاري وأحاسيسي، وكان يرفع في الواتس أب والفيس بوك والايمو صور عتاب وصور حنين وحالات للفراق، يرفعها فقط عندما أنا أكون متصلة، بعدها قام بإرسال رسالة لي بعد تلك المدة فلم أرد عليه، وبعد 3 أسابيع أرسل لي رسالة أخرى واتصل علي ولم أرد عليه أيضاً، بعدها بأسبوعين التقينا صدفة، وأخذ يعاتبني على تلك الرسالة، ويقول لي أنا لم أتوقع منك هذا، وأنا أي شيء يمس شرفك بسوء لن أفعله، حرام أنت بنت عذراء ولست متزوجة أو مطلقة حرام، وإلى آخره من الكلام، عاتبته أنا أيضاً عتاب حال، وبعدها رجعنا إلى بعض مرة أخرى، وبصراحة لا أعلم هل أستمر معه أم لا، حاولت التخلي عنه ولكن قلبي لا يطاوعني، حيث إني مهووسة به بشدة لدرجة الجنون.
( فتون)

النصائح والحلول من خالة حنان:
1 قصدت يا حبيبتي فتون أن أنشر كامل رسالتك تقريباً؛ لأنها تعبر عن حالات أخرى تعيشها بناتي للأسف.
2 أقول للأسف لأني أراك وأرى كل بنت مثلك تقلل من قيمتها لنفسها، وتخاف على عواطفها وكأنها فعلاً ستصاب بالجنون إذا لم تعش هذا الفتون.
3 لماذا هذا يا حبيبة خالتك؟ ولماذا يصبح قلبك أهم من عقلك ونفسك وعائلتك وطموحك ونجاحك؟ لا.. لا.. أقولها لكل بناتي في سن الـ18، العمر الذي يشكل جسراً مهماً للدخول إلى الدراسة الجامعية، والإطلالة على العالم بعيون مفتوحة وعقل متفتح للعلم والمعرفة.
4 أين أنت يا حبيبة خالتك من كل هذا؟ أنت تحسبين الانفصال عن هذا الشاب باليوم، شهر و22 يوماً، طيب وماذا بعد؟ كيف تقبلين أن يطمئنك بكلمات قليلة بأنه يخاف عليك، فتسكتي وتذعني وتصيبي نفسك بجنون الخوف من الانفصال؟
5 لا يا بنتي، هذا شاب بدأ حياته العملية، فهو خريج ومؤكد أنه يعمل، وما عليه إلا التقدم لأهلك بهدف الارتباط، وربما تكون خطوبة لمدة زمنية معينة لإكمال دراستك، وربما تتزوجان قبل تخرجك بعام أو عامين مثلاً، كلها افتراضات واقعية ومعقولة أكثر بكثير من هذا الوضع البائس الذي تعيشينه.
6 أرجو أن تفتني بنفسك قبل أن تفتني بشاب لا يقدم لك سوى الكلام، وحتى الكلام قاله لك حين التقاك بالصدفة. أي أنه لم يبحث عنك ولم يلاحقك ولم يتقدم لك فماذا تنتظرين؟ اتركيه حالاً إن لم يتقدم لخطبتك، هذا إذا كان مناسباً ويستحقك، ولا أعتقد أنه كذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى