كيف تحافظين على كرامتك وأنت تحبينه؟

كثيرا ما تصل إلى مسمعك عبارة ” كرامتي أهم من قلبي في الحب”، خارجة من أفواه فتيات كثيرات من بين صديقاتك وزميلاتك. هل أنت من دعاة هذه الفلسفة؟ تأكدي إذن أنك تسيرين في الطريق الصحيح من خلال الاطلاع على الإستراتيجية الصائبة لحفظ الكرامة وماء الوجه أمام من تحبين. “سيدتي” تقدم لك عزيزتي من خلال هذه الأسطر نصائح طبقيها لكي تحافظي على كرامتك في ظل الحب القاتل، طبقيها ولا تترددي !

1- ثقتي بنفسك:

حين تبتسمين له ولا يبادلك الابتسامة، تراسلينه ويتأخر في الرد، تتوقعين منه اتصالاً ولا يفعل، عليك أن تحافظي فعلا على تماسكك وثقتك بنفسك كجزء من الحفاظ على كرامتك، ما يعني المحافظة على كيانك الذي يفترض ألا يتأثر بتصرف بهذه البساطة ولو وضعته في خانة الإهمال أو التجاهل. لا تدعي هذه الواقعة تهزك وتدفع بك إلى البكاء أو الانهيار، العصبية أو الاسترسال في الشكوك بأنه ما عاد يريدك على سبيل المثال. وإن أردت الاستفسار، إفعلي ولكن بكل هدوء ورزانة.

2- لا تتقمصي شخصية لا تشبهك:

لأن كرامتك تلازمك كظلك، وكل تصرفاتك من أبسطها إلى أكثرها تعقيدا ترفعها أو تسقطها، عليك الانتباه لكل خطوة تقومين بها إن كنت فعلا تؤمنين بعبارة “كرامتي أهم من عواطفي”. والخطوة التالية في إستراتيجيتنا التي نتحدث عنها اليوم هي الابتعاد عن التنازلات الكبيرة.

3- لا تبالغي في المراهنة عليه:

لأن هذه النقطة قد تحتمل اللغط، دعينا نوضح في البداية أن العلاقة العاطفية لا تنجح فعلا ما لم تعطيها بكل ما أوتيت من قوة من الدعم والتضحية والثقة والكثير من الطاقة. ولكن، ملاحظتنا هنا أن تضعي احتمال الانفصال أو الانسحاب ولو بنسبة منخفضة جداً، ولكن بمعنى ألا تضعي هذه العلاقة كمرادف لحياتك واستمراريتها، لأن مجرد ايمانك بهذه الفكرة سيطيح كليا بكرامتك ويجعلك الخاسرة الأكبر في هذا المضمار.

991-486x324[1]

6 أمور حساسة ترفضها كل زوجة أثناء الجماع

FFDPYSVADGتختلف نظرة المرأة للأداء الجنسي والعلاقة العاطفية عن نظرة الرجل. فهناك العديد من الأمور التي قد لا تتقبّلها الزوجة أو التي قد ترفضها من الزوج أثناء الجماع. إكتشفوا ما هي فيما يلي:

1- إهمال نفسية المرأة عند ممارسة العلاقة
أهم شيء في العلاقة هو تفهم الرجل لنفسية المرأة وإدراكه لأهمية إختيار الوقت المناسب للعلاقة، فالمرأة تفرح وترتاح نفسيًا عندما تلمس شعور الزوج بها ومراعاته لحالتها النفسية إذا كانت على ما لا يرام، وتقدر له ذلك، بل ويجعلها تهدأ سريعًا لشعورها بعطفه عليها والإهتمام بحالتها.

2- بدء العلاقة بدون مداعبات وتدليل
تنزعج المرأة من الرجل الذي لا يداعبها قبل العلاقة الحميمية. فالمرأة لا تتقبّل الزوج الذي يعاملها وكأنها آلة أثناء الجماع أو الذي لا يحاول إسعادها أثناء العلاقة الحميمية.

3- التعامل معها وكأنها آلة
ترفض الزوجة أن يكون الجماع مجرّد مهمّة أو فرض عليها إنجازه. فهذه الطريقة ستشعرها بالبرود الجنسي تجاه الزوج وستحثّها على كره الاوقات الحميمية معه.

4- إفصاح الزوج عن رغبته في العلاقة قولاً وبخشونة
ويرجع ذلك إلى إغفال الرجال لطبيعة المرأة العاطفية، بحيث يحتد الزوج في التعبير عن حاجته لممارسة العلاقة وبطريقة تنفر الزوجة منه، وكأنها مهمة يريد إنجازها بسرعة، ويعد ذلك من أكثر مسببات فشل العلاقة الحميمة بين الزوجين.

5- الروتين والرتابة
نسبة كبيرة من النساء يعانين من طريقة أزواجهن لممارسة الجنس معهن، ورفضهم للتجديد، حتى أن كثير منهن يتوقعن أفعال أزواجهن في العلاقة، وهو ما ترفضه زوجات كثيرات، لأن إشباع العاطفة والوصول للسعادة القصوى في العلاقة هو حق مشروع لهن كما هو الحال لأزواجهن أيضا.

6- عدم التعبير عن المشاعر
عدم تعبير الزوج لزوجته عن مشاعره أثناء العلاقة، يقفد العلاقة الحميمة روحها، وتأثيرها، فالتعبير عن المشاعر يحسن من أداء العلاقة بدرجة كبيرة، لتكون النهاية مرضية للإثنين معًا.