للارتباط السريع عدة مخاطر.. تجنبيها !

تريدين أن تبقي في دائرة الأمان، فدعي تفكيرك بعيدا عن الحب من النظرة الأولى، ومن أنجح قصة حب التي كسرت الأرقام القياسية بسرعة اتخاذ قرار الارتباط، “مجلتك” تكشف لك من خلال هذا المقال عن مخاطر الارتباط السريع قبل أن تهدأ نيران الإعجاب والإبهار، اقرئي المقال واحذري من الارتباط السريع !

1 – بين الإبهار والواقعية:
كم من مرة أعجبت بفستان خلال التسوق وعندما ارتديته شعرت بأنه أقل بكثير مما تتوقعين؟ ولكن كيف الحال عن علاقة ستستمر حياة كاملة بصعوباتها ومطباتها ومشاكلها وروتينها وإغراءاتها، فلنجزم أن الطرفين من عائلتين محترمتين وبصفات خارقة ولكن هذا لا يعني أن الوقت القليل المتوفر لهما للتعارف والخطوبة والزواج كفيل بأن يكشف لهما إذا كان الحب سيربط بينهما فعلا والتوافق والتفاهم هو ما سيحكم علاقتهما.

2 – العودة إلى الوراء:
بكل بساطة أن تعودي خطوة واحدة إلى الوراء أسهل بكثير من طريق كامل، وخصوصا في مجتمعنا العربي، حيث يطغى طابع الجماعة على الفرد، سيصعب عليك فسخ خطوبة أو زواج وإنهاء علاقة أصبحت بين عائلتين كبيرتين، فيما بكلمة واحدة يمكنك أن تقولي لشاب لا تزالين في فترة التعارف البسيطة معه أنك لا تشعرين بالكيمياء بينكما وتتمنين له الحظ الموفق.

441-523x324[1]

كيف تحافظين على كرامتك وأنت تحبينه؟

كثيرا ما تصل إلى مسمعك عبارة ” كرامتي أهم من قلبي في الحب”، خارجة من أفواه فتيات كثيرات من بين صديقاتك وزميلاتك. هل أنت من دعاة هذه الفلسفة؟ تأكدي إذن أنك تسيرين في الطريق الصحيح من خلال الاطلاع على الإستراتيجية الصائبة لحفظ الكرامة وماء الوجه أمام من تحبين. “سيدتي” تقدم لك عزيزتي من خلال هذه الأسطر نصائح طبقيها لكي تحافظي على كرامتك في ظل الحب القاتل، طبقيها ولا تترددي !

1- ثقتي بنفسك:

حين تبتسمين له ولا يبادلك الابتسامة، تراسلينه ويتأخر في الرد، تتوقعين منه اتصالاً ولا يفعل، عليك أن تحافظي فعلا على تماسكك وثقتك بنفسك كجزء من الحفاظ على كرامتك، ما يعني المحافظة على كيانك الذي يفترض ألا يتأثر بتصرف بهذه البساطة ولو وضعته في خانة الإهمال أو التجاهل. لا تدعي هذه الواقعة تهزك وتدفع بك إلى البكاء أو الانهيار، العصبية أو الاسترسال في الشكوك بأنه ما عاد يريدك على سبيل المثال. وإن أردت الاستفسار، إفعلي ولكن بكل هدوء ورزانة.

2- لا تتقمصي شخصية لا تشبهك:

لأن كرامتك تلازمك كظلك، وكل تصرفاتك من أبسطها إلى أكثرها تعقيدا ترفعها أو تسقطها، عليك الانتباه لكل خطوة تقومين بها إن كنت فعلا تؤمنين بعبارة “كرامتي أهم من عواطفي”. والخطوة التالية في إستراتيجيتنا التي نتحدث عنها اليوم هي الابتعاد عن التنازلات الكبيرة.

3- لا تبالغي في المراهنة عليه:

لأن هذه النقطة قد تحتمل اللغط، دعينا نوضح في البداية أن العلاقة العاطفية لا تنجح فعلا ما لم تعطيها بكل ما أوتيت من قوة من الدعم والتضحية والثقة والكثير من الطاقة. ولكن، ملاحظتنا هنا أن تضعي احتمال الانفصال أو الانسحاب ولو بنسبة منخفضة جداً، ولكن بمعنى ألا تضعي هذه العلاقة كمرادف لحياتك واستمراريتها، لأن مجرد ايمانك بهذه الفكرة سيطيح كليا بكرامتك ويجعلك الخاسرة الأكبر في هذا المضمار.

991-486x324[1]

معلومة عن ممارسة العلاقة الحميمية خلال الحمل !

291320141226973-493x324
تقوم العلاقة الحميمية على أساس الحب بين الزوجين، وعلى اشتياق كل منهما للآخر، والبحث عن الشعور بالمتعة، وتلبية رغبة فطرية، وتعبير كلا الطرفين عن حبهما لبعضهما البعض، إلا أنه تراود الزوجين بعد الأسئلة عن طبيعة العلاقة الحميمية خلال فترة الحمل، خاصة في الأشهر الأولى، و ما مدى فائدتها أو ضررها على صحة المرأة الحامل وجنينها، لذا ستستعرض لك “مجلتك” عزيزتي في المقال التالي 11 معلومة حول ممارسة العلاقة الحميمية خلال الحمل:

1- لا تستمعي للخرافات غير العلمية عن فترة الحمل والعلاقة الحميمية، بل اعملي على استشارة طبيبتك في كل خطوة.

2- ليس صحيحًا أن العلاقة الحميمة أثناء الحمل تسبب الإجهاض، إذ أثبتت الدراسات أن معظم حالات الإجهاض لا علاقة لها إطلاقا بالممارسة الحميمية بين الزوجين.

3- قد تطلب طبيبتك منك ومن زوجك عدم ممارسة العلاقة الحميمية في فترة محددة من الحمل بسبب مشكلة ما، وليس طيلة الحمل، بل حسبما ترى حالتك الصحية.

4- ليس صحيحًا أن العلاقة الحميمية تؤثر على صحة الجنين، فالسائل الأمنيوسي والكيس الأمنيوسي وعضلات الرحم تحمي الجنين من عدة مشاكل.

5- ستختلف رغبتك الجنسية عما قبل الحمل، وقد تختلف في الحمل الأول عن الثاني، إذ قد تعزفين عن ممارستها أو قد يحدث العكس، وتزيد رغبتك في ممارستها.

6- تعود العلاقة الحميمية بعدة فوائد نفسية على المرأة، فهي تشعرها باستمرار رغبة زوجها فيها حتى وهي حامل وسمينة، و ليست جميلة كالسابق.

7- من فوائد العلاقة الحميمية أثناء فترة الحمل أنها تراعي مشاعر الزوج الذي قد لا يحتمل تسعة أشهر كاملة دون ممارسة العلاقة الحميمية مع زوجته التي يحبها، كما أنها تربطهما ببعضهما البعض أكثر فأكثر.

8- فكري جيدًا في الوضع المناسب لك وللجنين خاصة في آخر فترات حملك، واقرئي أنت وزوجك عن مختلف وضعيات العلاقة الحميمية المناسبة، وجرباها معا.

9- تجنبي الأوضاع العنيفة والمؤلمة في الجماع، وإن كانت حالتك الصحية لا تسمح بذلك، قومي بممارسة الجماع كل أسبوع إلي 10 أيام.

10- تعود العلاقة الحميمية بفائدة نفسية عليك أنت أيضا عزيزتي الحامل، إذ أن السعادة التي تثيرها النشوة وهزة الجماع تسكن الآلام وتفرغ التوتر وتؤثر بالتالي بشكل إيجابي على الجنين.

11- يمكنك ممارسة العلاقة الحميمية عزيزتي دون الحاجة إلى إيلاج كما في وقت الدورة الشهرية.