الحاجة الحمداوية :” ذنوبي على اللي لبسوني الرومي”

اعتذرت الحاجة الحمداوية من جمهورها المغربي الواسع بعد ظهورها في مجلة متخصصة في الموضة بمظهر لا يناسب سنها و لا فنها الذي دخل جميع البيوت المغربية. و تبوح في هذا الحوار عن سر ظهورها بهذا المظهر على غلاف المجلة ورأي عائلتها الصغيرة..

حاورتها :حليمة أبروك  جريدة “أخبار اليوم”

كيف جاءتك فكرة الظهور بلوك عصري في آخر إطلالاتك على الجمهور؟

لم تأتني أية فكرة،ما حدث أنهم اتصلوا بي وطلبوا مني أن يلتقطوا لي صورا لصالح المجلة،وذهبت وقالوا لي أنهم يرغبون في إظهاري ب”لوك” عصري فقبلت وقلت “ماشي مشكل” وقامت فتاتان بإلباسي وسيدة فرنسية بتزييني.

وهل أعجبك الشكل الذي بدوت عليه.؟

لم يعجبني،صحيح أنني كنت ألبس العصري عندما كنت صغيرة و يعجبني اللباس العصري،ولكنني لم أعرف نفسي عندما انتهوا من إلباسي و تزييني،وعندما أحضر لي أبنائي المجلة وقالوا إنني على غلافها بدأت أتساءل أين،لم أعرف نفسي مطلقا،ولم يعجبني مظهري كثيرا لأنني أرتاح للزي التقليدي.

مادام لم يعجبك شكلك لماذا قبلت منذ البداية ظهور الصورة في الغلاف؟

قلت “ماكاين مشكل” ولم أفكر أن الأمر قد يثير استياء البعض.أصلا لم أربح شيئا من جلسة التصوير تلك سوى الزكام،”بقاو كايلبسوني و يعروني حتى ضربني البرد وبقيت مريضة ناعسة شحال فالفراش”

وكيف كان رد فعل أبنائك و عائلتك على تلك الصور؟

أبنائي قالوا إنها أعجبتهم،حيت ما يقدروش يخسرو ليا الخاطر” و أحفادي هم أيضا لم يتعرفوا علي في تلك الصور،وكانت تعليقاتهم في حدود اللياقة و الأدب بالرغم من أنها لم تعجبهم.البعض قد يقول أني كبرت وبدأت أتصرف بشكل متصاب،ولكن الواقع أنني أفكر ولم أمنح حتى فرصة التفكير في ذلك الموقف،وكما سبق وأوضحت عرضوا على الظهور في الغلاف وقبلت لأن الأمر أعجبني ولكنني لم أكن أتصور تلك النتيجة.

وماذا تقولين لمن لم يعجبهم مظهرك الشبابي؟

أقول لهم”غير سمحو ليا راني درت الخواطر وذنوبي على اللي لبسوني الرومي”وأضيف أنهم سيرونني  قريبا في المظهر الذي طالما ألفوه بالزي التقليدي من خلال غلاف مجلة أخرى مجلة للا فاطمة.